أخر الأخبار

.

برهم صالح كما عرفته



برهم صالح كما عرفته 


عراق العروبة
البروفيسور .د. كمال مجيد




انا اعرف برهم صالح بصورة جيدة لأنه كان تلميذي في كارديف وكان يأتي إلى بيتي في كارديف مع بقية الطلاب الأكراد.


اكتشفت انه شخص لا يمكن الاعتماد عليه وانه شخص انتهازي مهتم بنفسه ويحاول أن يكذب ويلوي الحديث بعيدا عن الموضوع .

قبل تخرجه (بدرجة جيدة ) اخبرني بأنه سوف يصبح بيشمرغة بعد التخرج . طلبت منه ، دون جدوى، أن يركز على الهندسة المدنية. بعد التخرج ذهب إلى جامعة ليفربول لنيل شهادة الدكتوراه في تصرف مياه البحر. وثم اصبح ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني في أمريكا.

كان برهم شخصية قريبة من الحكومة الأمريكية والإسرائيلية وهو أول شخص عراقي جلب وفد إسرائيلي إلى السليمانية
هناك عدد من مقالات الصحف الأمريكية التي تمدح برهم ومن الممكن الحصول عليها على الغوغل .

كان شديد الانحياز إلى القضية الكردية إلى درجة حين كنت أتكلم معه في المسائل السياسية كان يستنكر حين كنت اذكر اسم العراق . ومرارا حين ذكرت كلمة ((العراق)) كان يرجو مني أن اذهب واغسل فمي!!

بعد أن اصبح رئيسا لإقليم كردستان خابرتني ميسون الدملوجي من بغداد وأخبرتني أن برهم صالح بجانبها وهو يود مكالمتي على تلفونها. رفضت التكلم معه وأخبرتها بأن برهم لعب دورا مهما في مساعدة أمريكا لاحتلال العراق كما أخبرت ميسون بأنني تحققت عنه من أهالي السليمانية وهم لا يثقون به لأسباب أخلاقية .

إن شخصية برهم معروفة عند معارفه وعند قيادة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ومكروه عند عائلة زوجة جلال الطالباني ولهذا قرر الاستقالة من الحزب في الوقت الذي عينه جلال كنائبه الثاني 

المشكلة مع الاتحاد الوطني الكردستاني هي أن الحزب منشق على نفسه وليس بين قيادته شخص احسن من برهم ولهذا قرروا إعادته إلى الحزب وترشيحه لمنصب رئيس الجمهورية في الوقت الذي انه يكره كلمة العراق .

0 التعليقات: